Site icon Happy Mama

أشهى الوصفات لإفطار رمضان: محشي الكوسا والباذنجان بالفرن وشوربة العدس

محشي الكوسا والباذنجان بالفرن وشوربة العدس

وجبة الإفطار تعد من أهم الوجبات في شهر رمضان الكريم، وذلك لأنها تمد الصائم بالطاقة اللازمة لتحمل ساعات الصيام الطويلة خلال النهار. وتكتسب هذه الوجبة أهميتها من كونها تشكل المصدر الرئيسي للتغذية بعد فترة طويلة من الامتناع عن الطعام والشراب.

  • الأهمية التغذوية: الحرص على تنوع العناصر الغذائية ضروري جدًا في وجبة الإفطار، حيث يحتاج الجسم إلى البروتينات، الكربوهيدرات، الدهون، الفيتامينات، والمعادن لإعادة بناء ما تم استهلاكه خلال فترة الصيام.
  • الأهمية الصحية: وجبة الإفطار تساعد في الحفاظ على معدل التمثيل الغذائي وتجنب الشعور بالتعب والإرهاق. كما أنها تساهم في الوقاية من الإصابة ببعض الأمراض مثل قرحة المعدة نتيجة الجوع الشديد.
  • الأهمية الاجتماعية: وجبة الإفطار في رمضان لها جانب اجتماعي بارز، حيث تجمع الأسرة والأحبة على مائدة واحدة، مما يعزز روابط الألفة والمودة بين أفرادها.

إن إعداد وجبة الإفطار بعناية يعكس الاحترام لهذه الشعيرة الدينية والحرص على سلامة وصحة الأفراد. لذا، من المهم الاهتمام بتحضير أطباق متوازنة تشمل مكونات غذائية مختلفة تكفل الشبع وتمد الجسم بالقوة. من هنا، يأتي دور المحشي وشوربات مثل شوربة العدس لتكون خيارات شهية ومتكاملة تعين الصائم على بقية اليوم، مع الحرص على طريقة الطهي المناسبة لضمان حفاظ الأطعمة على قيمتها الغذائية.

أساسيات تحضير مائدة رمضانية

تحضير مائدة رمضانية يتطلب التفكير في التفاصيل التي تساعد في خلق جو من الألفة والروحانيات خلال الشهر الكريم. إليك بعض الأساسيات التي يجب مراعاتها:

  • تنظيم الوقت: يجب البدء في التحضيرات للإفطار قبل الموعد بساعات كافية لتجنب العجلة والارتباك.
  • تحديد القائمة: ينبغي اختيار وصفات سهلة وسريعة التحضير مع مراعاة التنوع والتوازن في الأطعمة.
  • الديكور: استخدام المفارش والزينة الخاصة برمضان يعطي للمائدة روحانية خاصة ويمكن استخدام الفوانيس والشموع لخلق جو دافئ ومرحب.

 

  • إعداد المائدة:
    • ترتيب الأطباق والأواني على المائدة بطريقة منظمة.
    • وضع الصحون الكبيرة للأطباق الرئيسية في وسط المائدة.
    • توزيع الأطباق الجانبية والمقبلات والسلطات حول الطبق الرئيسي.
    • تحضير الأكواب والمشروبات وترتيبها بأناقة.
  • المشروبات: من الضروري توفير تشكيلة من المشروبات مثل الماء، القمر الدين، والتمر الهندي التي تلطف الحلق بعد يوم طويل من الصيام.
  • تحضير مكان للصلوات: تجهيز مكان مخصص للصلوات قبل الإفطار مباشرة، يُفضل قرب المائدة ليتسنى للضيوف القيام بالصلاة بسهولة.
  • استحضار النية الطيبة: من الأهمية بمكان أن يكون الإعداد للمائدة الرمضانية مصحوبًا بنية حسنة والدعاء للضيوف بالبركة والصحة.

باتباع هذه الأساسيات، يكون الصائم قد حرص على كل جوانب الوليمة الرمضانية مما يضمن إفطارًا ممتعًا وروحانيًا للجميع.

كيفية اختيار المكونات لقائمة إفطار صحية ومتوازنة

الإفطار هو الوجبة الأولى بعد ساعات طويلة من الصيام، لذا من الأهمية بمكان أن تكون مكونات هذه الوجبة صحية ومتوازنة لتوفير الطاقة اللازمة للجسم ودعم الصحة العامة. إليك بعض النصائح لاختيار المكونات المناسبة لإعداد إفطار رمضاني صحي:

  • البروتينات: اختر مصادر البروتين الخالية من الدهون مثل البيض، الدجاج بدون جلد، الأسماك، العدس، والبقوليات. البروتين ضروري للشعور بالشبع وإصلاح الأنسجة.
  • الكربوهيدرات المعقدة: تناول الخبز الكامل، الشوفان، الكينوا والأرز البني بدلاً من الكربوهيدرات المكررة. هذه المكونات توفر طاقة مستدامة.
  • الألياف: تشمل الخضار والفواكه الطازجة، وهذه تساعد في الهضم وتضفي الشبع.
  • الدهون الصحية: استخدم زيت الزيتون، الأفوكادو، المكسرات وبذور الكتان في الطهي للحصول على الدهون الأساسية وتحسين وظائف الجسم.
  • تجنب السكريات البسيطة: تحتوي الأطعمة الغنية بالسكريات البسيطة على سعرات حرارية فارغة وتحفز ارتفاعاً سريعاً وانخفاضاً في مستوى السكر بالدم.
  • منتجات الألبان قليلة الدسم: اختر منتجات الألبان قليلة الدهون أو الخالية من الدهون مثل الزبادي والجبنة، للحصول على الكالسيوم والبروتين مع تقليل السعرات الحرارية.
  • التوابل والأعشاب الطبيعية: استخدام التوابل والأعشاب الطبيعية كالزنجبيل، الكركم، والنعناع لإضافة نكهات مميزة دون الحاجة للملح الزائد أو الدهون.
  • الماء: لا تنسى شرب الماء بما يكفي، أثناء الإفطار وبعده لتعويض السوائل التي فقدها الجسم ولتساعد على الهضم.

اختيار المكونات بعناية يساعد على تجنب الشعور بالخمول أو التعب بعد الإفطار ويُسهم في الحفاظ على صحة جيدة طوال شهر رمضان.

اقرأ ايضا: دجاج بالمستردة والعسل وسلطة سوداني وبقلاوة:قائمة إفطار رمضان

خطوات تجهيز شوربة العدس الشهية

تُعتبر شوربة العدس من الأطباق الرئيسية التي يُفضل تواجدها على مائدة الإفطار في شهر رمضان. إليكم خطوات تحضيرها بطريقة سهلة وشهية:

  1. تحضير المكونات:
    • كوب من العدس الأصفر المغسول والمنقوع.
    • بصلة متوسطة مفرومة ناعمًا.
    • جزرة متوسطة مقطعة إلى مكعبات صغيرة.
    • ملعقة كبيرة من معجون الطماطم.
    • ثلاثة أكواب من الماء أو مرق الدجاج.
    • بهارات (كمون، ملح، فلفل أسود).
    • زيت أو سمنة للطهي.
  2. طريقة الطهي:
    • في قدر كبير، يُسخن الزيت أو السمنة على نار متوسطة.
    • تُضاف البصلة المفرومة وتُقلب حتى تصبح ذهبية اللون.
    • يُضاف معجون الطماطم والجزر ويُقلب لمدة دقيقتين.
    • يُضاف العدس المغسول والماء أو المرق، وتُرفع النار حتى الغليان.
  3. التتبيل والطهي:
    • بمجرد الغليان، يُخفض الحرارة وتُضاف البهارات حسب الذوق.
    • تُغطى القدر ويُترك الخليط لينضج على نار هادئة لمدة 25 دقيقة تقريبًا، مع التحريك من وقت لآخر.
    • يتم التحقق من نضج العدس والخضروات، حيث يجب أن تصبح طرية.
  4. الخلط والتقديم:
    • باستخدام الخلاط اليدوي أو الخلاط الكهربائي، يتم هرس الشوربة حتى تصل للقوام المناسب.
    • تُعاد الشوربة إلى القدر لتُسخن جيدًا قبل التقديم.
    • تُقدم شوربة العدس ساخنة ويُمكن تزيينها بأوراق الكزبرة أو عصير الليمون حسب الرغبة.

تُعتبر هذه الوصفة من الأطباق المغذية والمشبعة والتي تُضفي الدفء في أيام شهر رمضان المبارك.

أسرار نجاح وصفة المحشي المصري اللذيذ

المحشي المصري هو إحدى أشهر الوصفات التقليدية التي يُقبل على تحضيرها الكثيرون، خصوصًا في شهر رمضان المبارك. ولضمان نجاحه وتمتعه بالنكهة الغنية المطلوبة، إليكم بعض الأسرار:

  • اختيار الخضروات: يجب انتقاء الخضروات الطازجة مثل الكوسا والباذنجان، والتأكد من أنها متوسطة الحجم لتكون مناسبة للحشو.
  • تحضير الأرز بدقة: الأرز المصري هو الأنسب للمحشي، ويجب نقعه لوقت كافٍ ثم تصفيته تماماً قبل استخدامه.
  • توازن التوابل: التوابل المختارة ونسبها مهمة للغاية، لذا يجب استخدام الكميات المعتدلة من الكمون، الكزبرة، النعناع، والثوم.
  • صلصة الطماطم: إعداد صلصة طماطم غنية تضم بصل مفروم وثوم وتوابل تساهم في إضفاء مذاق مميز على المحشي عند الطهي.
  • طريقة الحشو: لا بد من حشو الخضروات بعناية، وترتيبها بشكل متقن في الصينية مع التأكد من أنها محكمة الاغلاق لتجنب خروج الحشو أثناء الطبخ.
  • السوائل الكافية: لا بد من إضافة كمية كافية من الماء أو مرق الدجاج بحيث تغمر الخضروات جزئياً، مما يساعد في الطهي المتساوي والحفاظ على رطوبة المحشي.
  • وقت الطهي المناسب: التأكد من طهي المحشي على نار متوسطة لمدة كافية حتى ينضج الأرز والخضروات تماماً دون الإفراط في الطهي.

بإتباع هذه الأسرار والإرشادات، يمكن تحقيق وصفة محشي مصري لذيذ يتمتع بالنكهة الأصيلة والمذاق المتميز الذي يُبهج العائلات على موائد إفطار رمضان.

دور السلطات والمقبلات في مائدة الإفطار

تعتبر السلطات والمقبلات عنصراً أساسياً لا غنى عنه في مائدة الإفطار خلال شهر رمضان، إذ تقدم مجموعة من الفوائد الغذائية وتعزز الشعور بالشبع والرضا، كما تعمل على تحضير المعدة لاستقبال الأطباق الرئيسية.

  • تُعدّ السلطات مصدراً هاماً للفيتامينات والمعادن نظراً لاحتوائها على الخضروات والفواكه الطازجة.
  • توفر الألياف الموجودة في المقبلات دعماً لعملية الهضم وتساعد في الوقاية من الإمساك، الذي قد يحدث نتيجة تغير في الروتين الغذائي في رمضان.
  • تساهم السلطات في التحكم بالوزن لأنها قليلة السعرات الحرارية وتعطي إحساساً بالشبع.
  • تُعتبر المقبلات الباردة كالحمص والمتبل بديلاً صحياً لأنواع الأطعمة الدسمة والمشبعة بالدهون.
  • تقدم السلطات إضافة نكهات متنوعة تجعل من مائدة الإفطار تجربة غنية وممتعة.

ينصح الخبراء دائمًا ببدء وجبة الإفطار بتناول السلطات والمقبلات قبل الخوض في الأطباق الرئيسية لما لها من دور في إعداد الجهاز الهضمي وتهيئته لعملية الهضم الأمثل. بالإضافة إلى ذلك، تُعدّ هذه المكونات مهمة لإضافة الألوان والحيوية على مائدة الإفطار مما يُسهم في خلق جوّ جماعي وروحاني خاص بشهر رمضان.

اقرأ ايضا: 5 أطباق سلطة في قائمة إفطار رمضان

أصناف رئيسية ومشروبات تقليدية لا غنى عنها

يتميز شهر رمضان بأصناف طعام متنوعة ومشروبات تقليدية تعكس ثقافة وتراث المجتمعات الإسلامية. الإفطار الرمضاني ليس مجرد وجبة لكسر الصيام، بل هو تقليد يجمع العائلة على حب الطعام الشهي وروحانية الشهر الكريم.

  • الأصناف الرئيسية:
    • محشي الكوسا والباذنجان: يعتبر من المحشي المفضّل في موائد الإفطار، حيث يتم حشو الخضروات بخليط من الأرز واللحم المفروم والتوابل ليطهى في الفرن ليقدم بنكهة لذيذة ومميزة.
    • شوربة العدس: لا تكتمل مائدة إفطار دون وجود شوربة العدس الدافئة، المغذية والغنية بالبروتين، ويمكن تحضيرها بعدة طرق تتنوع ما بين التقليدية البسيطة وصولًا إلى الأكثر تعقيدًا بإضافة الخضروات أو اللحوم.
  • المشروبات التقليدية:
    • قمر الدين: عصير المشمش المجفف الذي يُعدّ رمزًا للضيافة في رمضان، يقدم باردًا وهو يساعد على ترطيب الجسم بعد يوم طويل من الصيام.
    • التمر الهندي: المشروب الحلو الحامض الذي يعمل كمبرد للجسم ويتميز بقدرته على تعويض السكريات بعد الصوم.
    • الجلاب: يُصنع من دبس العنب مع الماء والثلج ويُزيّن بالصنوبر والزبيب، يُعتبر من المشروبات المنعشة في رمضان.

كل هذه الأطباق والمشروبات لها أهمية خاصة في رمضان، فهي ليست مجرد مأكولات ومشروبات تشبع الجوع والعطش، بل هي جزء من تجربة روحية وثقافية عميقة تتوارثها الأجيال.

تحليات سريعة وسهلة لإنهاء وجبتك بشكل حلو

عندما تكون الوجبة قد شارفت على الانتهاء، لا شيء يعلو على حلاوة الأطباق البسيطة والسريعة التحضير لتكون الختام. إليكم بعض الوصفات السريعة لتحليات تمنحكم تجربة مميزة دون قضاء ساعات طويلة في المطبخ:

  1. مهلبية بالقرفة: البساطة هي عنوان هذه الحلوى الشرقية، حيث يُمكن تحضيرها بغلي الحليب مع السكر والنشا ورشة من القرفة. تُترك لتبرد وتُزين بالمكسرات.
  2. كوكتيل الفواكه: قطعوا مجموعة من الفواكه الطازجة حسب الرغبة وضعوها في أكواب، ثم أضيفوا إليها عصير البرتقال أو الرمان مع شرائح ليمون تزينها لتحصلوا على تحلية منعشة وصحية.
  3. تمر محشو باللوز: هذه التحلية الخفيفة لا تتطلب سوى نواة التمر وحشوها بحبات لوز. يُمكن تناولها مباشرة أو تغميسها بالشوكولاتة المذابة لنكهة إضافية.
  4. قمر الدين المثلج: مزج عصير قمر الدين مع الماء والسكر حسب الرغبة، تجميده وتقطيعه لمكعبات تُقدم باردة كتحلية سهلة وسريعة.

يُعد هذه التحليات لا يتطلب منكم كثير من الوقت أو الجهد، وبذلك، تكونوا قد وفرتم تجربة حلاوة الإفطار بلمحات بسيطة ونكهات عريقة ترضي جميع الأذواق.

أفكار لتزيين وتنظيم المائدة بطريقة جذابة وعملية

إن إعداد المائدة بطريقة جذابة وعملية يضفي جوًا من الترحيب والألفة على وجبات إفطار رمضان. لتحقيق ذلك، إليك بعض الأفكار:

  1. اختيار الألوان: اختر طقم مائدة بألوان محايدة مثل البيج أو الأبيض، ثم أضف لمسات من الألوان مع المناديل أو الأزهار. يمكن استخدام ألوان موسمية أو تلك التي تعكس أجواء رمضان.
  2. تنسيق الأطباق: صف الأطباق بطريقة منظمة وفقًا لتتابع الوجبات من الشوربة إلى الطبق الرئيسي والحلويات.
  3. استخدام الشموع والفوانيس: لخلق جو هادئ ومريح، يمكن وضع الشموع أو الفوانيس التي تعكس الذوق الشرقي المميز لشهر رمضان.
  4. الإكسسوارات: يمكن تزيين المائدة باستخدام إكسسوارات مثل حوامل الشموع والصواني الزخرفية ومزهريات صغيرة.
  5. تنظيم أدوات المائدة: رتب الشوك والسكاكين والملاعق بشكل عملي وأنيق، إلى جانب الأكواب والكؤوس بترتيب محكم.
  6. وضع بطاقات الأسماء: إذا كنت تستقبل ضيوفاً، فإن وضع بطاقات الأسماء يعد لمسة مميزة تعزز من نظام الجلوس.
  7. استغلال المساحة: حافظ على تناسق المسافات بين الأطباق وأدوات المائدة لتجنب الشعور بالازدحام.
  8. الاهتمام بالتفاصيل: واصل الأناقة بتقديم الماء في زجاجات زخرفية أو باستخدام حلقات أنيقة للمناديل.

تذكر، المفتاح لتحقيق توازن بين الجاذبية والعملية يكمن في البساطة والذوق الجيد، مما يجعل تجربة الإفطار غنية وممتعة.

نصائح للحفاظ على الصحة خلال شهر رمضان

في شهر رمضان المبارك، يهتم المسلمون بتناول أطعمة تعينهم على الصيام، وفيما يلي بعض النصائح الهامة للحفاظ على الصحة:

  • تناول السحور: السحور وجبة أساسية يجب عدم تجاهلها لأنها تمد الجسم بالطاقة اللازمة للصيام.
  • شرب الماء: الحرص على شرب كمية كافية من الماء بين الإفطار والسحور لتجنب الجفاف.
  • الإفطار بشكل صحي: البدأ بتناول التمر والماء، ثم تناول شوربة خفيفة، وتجنب الإفراط في تناول الطعام.
  • تجنب الأطعمة الدسمة: الابتعاد عن الأطعمة الثقيلة والدهنية واستبدالها بالأطعمة المشوية أو المسلوقة.
  • إدراج الخضروات والفواكه: ضم الخضروات والفواكه ضمن الوجبات للحصول على الفيتامينات والمعادن.
  • تجنب السكريات المضافة: الحد من تناول الحلويات لتجنب زيادة الوزن ومشكلات السكر.
  • ممارسة النشاط البدني: الاستمرار في ممارسة النشاط البدني بانتظام، حتى خلال شهر رمضان.
  • تناول الكربوهيدرات المعقدة: تناول الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات المعقدة مثل الحبوب الكاملة للشعور بالشبع لفترة أطول.
  • الاهتمام بنوعية الدهون: استخدام زيوت صحية مثل زيت الزيتون والابتعاد عن الدهون المشبعة.

تبقى هذه النصائح مرشداً لتحقيق توازن صحي خلال الشهر الكريم، ولكن من المهم استشارة خبير تغذية أو طبيب في حال وجود احتياجات غذائية خاصة أو مشكلات صحية.

تقديم الطعام والضيافة في رمضان

يعتبر شهر رمضان المبارك فترة فريدة خلال العام حيث يُولي المسلمون اهتمامًا كبيرًا بجوانب التقديم والضيافة، وتكتسب مائدة الإفطار قدسية ورونقًا خاصًا. لإضفاء أجواء من الحفاوة والكرم التي تتماشى مع روح الشهر، إليك بعض النصائح لتقديم الطعام والضيافة خلال رمضان:

  • الاستعداد المبكر: عليك بالتخطيط المسبق للوجبات وتحضير ما يمكن تحضيره مقدمًا لتجنب الازدحام والتسرع قبل موعد الإفطار.
  • تنوع الأطباق: احرص على تقديم مجموعة متنوعة من الأطباق في الإفطار الرمضاني، كشوربة العدس الغنية بالنكهات والمحشي بأنواعه سواء الكوسا أو الباذنجان لترضي كافة الأذواق.
  • ترتيب المائدة: لتقديم الطعام بشكل لائق، اهتم بترتيب المائدة وتزيينها بالفوانيس والزهور والمفارش ذات الألوان الزاهية لتعكس روحانيات الشهر.
  • الاعتدال في الكميات: تجنب الإسراف وتقديم كميات كبيرة من الطعام، بل استهدف إعداد كميات معقولة تقي من الهدر وتراعي قيم الاعتدال.
  • طرق الضيافة: استقبل الضيوف بالتمر والماء عند الإفطار لمتابعة سنة النبي، وكن مستعدًا لتقديم الضيافة العربية الأصيلة للزائرين خلال الليلة.
  • احترام الأذواق: احترم أذواق الضيوف ووفر خيارات لمن لديهم حميات غذائية محددة أو احتياجات خاصة، وتأكد من توفير أطعمة مناسبة لجميع الأعمار.
  • الضيافة بعد الإفطار: لا تنسى تقديم القهوة العربية والشاي والحلويات الرمضانية بعد الإفطار، لتوفر للضيوف فرصة للاستمتاع والتواصل الاجتماعي.

اتبع هذه النصائح لضمان تجربة ضيافة رمضانية لا تُنسى، تعزز من الألفة والمودة بين الأهل والأصدقاء ضمن أجواء رمضان الروحانية.

كيفية التعامل مع بقايا الطعام وأفكار لإعادة استخدامها

جولات الإفطار في رمضان غالبًا ما تنتهي ببقايا طعام قد تذهب هدرًا إن لم نديرها بشكل صحيح. إليكم بعض النصائح والأفكار التي تساعد في التعامل مع بقايا الطعام:

  • تخزين بقايا الطعام بشكل صحييح:
    • احفظوا البقايا في علب محكمة الإغلاق وضعوها في الثلاجة فورًا.
    • قسموا البقايا إلى وجبات صغيرة ليسهل تسخينها لاحقًا.
  • إعادة استخدام بقايا الطعام في وصفات جديدة:
    • بإمكانكم تحضير فطائر الخضار باستخدام بقايا المحشي.
    • يمكن إضافة بقايا شوربة العدس إلى عجينة خبز مما يعطيها نكهة وقيمة غذائية عالية.
  • إعداد وجبات جديدة:
    1. استخدموا بقايا الخضروات في تحضير أومليت شهي للسحور.
    2. جددوا الأرز بإضافة الخضروات والبيض لصنع وجبة رائعة من الأرز المقلي.
  • التحضير للمستقبل:
    • إذا كانت الكمية كبيرة، يُمكن تجميدها لاستعمالها في وقت لاحق.
  • التبرع بالطعام:
    • يُفضل التبرع بالطعام الزائد للجيران أو مراكز الإطعام إذا كانت الكمية تسمح.

من الأهمية بمكان أن نراعي التوازن في كميات الطعام التي نعدها، ونتعلم كيفية استغلال بقايا الطعام بطرق مبتكرة لضمان عدم الإسراف، وفي ذات الوقت الحفاظ على مستوى معيشة مستدام ومسؤول.

خاتمة مع ذكر أهمية تبادل الولائم في رمضان

تعتبر الولائم في شهر رمضان المبارك ليست مجرد وجبات يتم تناولها لسد الجوع بعد طول صيام، بل هي تمثل أبعاداً اجتماعية وثقافية هامة تعزز من روابط الألفة والمحبة بين الأفراد والمجتمعات. فضلاً عن كونها فرصة لمشاركة أطباق مختلفة وشهية مثل محشي الكوسا والباذنجان وشوربة العدس الغنية بالنكهات.

  • يسهم تبادل الولائم في تقوية أواصر القرابة والصداقة، حيث يجتمع الأقارب والأصدقاء على مائدة واحدة، مما يخلق جوًا من الود والحميمية.
  • يعكس تبادل الولائم القيم الدينية والروحية المرتبطة بشهر رمضان، مثل الكرم والمودة والرحمة بين الناس.
  • يسهل تبادل الولائم تجربة وجبات جديدة واكتساب مهارات طهي متنوعة، مما يثري المعرفة الثقافية للطعام.
  • تُشجع الولائم الرمضانية على الإنفاق في سبيل الخير والتفكير بالآخرين، خاصة الفقراء والمحتاجين، بما يتوافق مع روح الشهر الفضيل.

إن انتشار الوصفات وتبادلها خلال رمضان يعد ثراء للمطبخ العربي ويرسخ التراث الغذائي في الأجيال الجديدة. كما يبرز الجانب الإبداعي في إعداد الأطباق التي تتألق في تنوعها وغناها بكل ما هو مفيد ومغذي. تبادل الولائم في رمضان هو مظهر من مظاهر النمط الحياتي الصحي والاجتماعي المتكامل الذي يجمع بين البعدين الروحي والمادي في أروع صورهما، ويعكس مدى اهتمام الإنسان بإنسانيته وبالآخرين من حوله.

Please follow and like us:
Exit mobile version