أسباب ترفع الكوليسترول فى الدم إلى مستويات خطيرة فاحذرها

أسباب ترفع الكوليسترول فى الدم إلى مستويات خطيرة فاحذرها

يتسبب ارتفاع الكوليسترول بتعرض الشخص لخطر الإصابة بأمراض القلب إلى مستويات خطيرة، فضلا عن زيادة فرصة الإصابة بالأزمات القلبية ومرض السكري. والكوليسترول هو الدهون الموجودة بالجسم، وهو أمر حيوي لسير عمل الجسم بالشكل الطبيعي، حيث ينتج بشكل أساسي في الكبد، كما أنه قد يتواجد في الأطعمة التي يتناولها الإنسان. وهناك نوعان من الكوليسترول، الأول هو ”HDL“ الذي يكون من الجيد زيادته في الجسم، والثاني ”LDL“ الذي يمكن أن تؤدي زيادته إلى مرض في الشرايين. .
ومن المعلوم أن نمط حياتك قد يزيد من خطر ارتفاع الكوليسترول في الدم، حيث هناك خمسة عوامل رئيسة قد تؤدي إلى ذلك وهي:

أولا: نظام غذائي غير صحي

نظام غذائي غير صحي يشمل هذا النظام الغذاء الذي يحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة، بما في ذلك الوجبات السريعة والمواد الغذائية المصنعة، في حين قد تسبب الراحة وتناول الكثير من الطعام أو شرب الكثير من الكحول، زيادة نسبة الكوليسترول في الدم، في الوقت الذي يعتبر فيه تناول كل من الشوفان والجوز سببًا في خفض نسبة الكوليسترول. نظام غذائي غير صحى

ثانيا: عدم ممارسة الرياضة

قد يزيد إهمال ممارسة الرياضة من نسبة كوليسترول ”LDL“ في الدم. وقا العلماء، إن فقدان الوزن وبناء العضلات، هما أفضل وسائل الحد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، لذلك ينبغي ممارسة الرياضة لنحو 30 دقيقة يوميًا. عدم ممارسة الرياضة

ثالثا: شرب الكحول شرب الكحول

يمكن أن يزيد خطر ارتفاع الكوليسترول في الدم، ويمكن أيضًا أن يسبب عدم انتظام نبض القلب وارتفاع ضغط الدم، وأضرار في عضلة القلب وغيرها من الأمراض، مثل السكتة الدماغية ومشكلات الكبد وحتى السرطان، كما أن السعرات الحرارية العالية للكحول تؤدي إلى زيادة الوزن. شرب الكحول

رابعا: البدانة

الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن هم الأكثر عرضة للإصابة بالكوليسترول، لأنه يكون لديهم مستويات عالية من كوليسترول ”LDL“ والدهون الثلاثية، إضافة إلى مستويات أقل من البروتين الدهني عالي الكثافة. لماذا تقلل ممارسة التمارين الرياضية من خطر الإصابة بالسرطان؟ كيف يساعد القرنبيط على الوقاية من السرطان؟ البدانة

خامسا: التدخين

إن المادة الكيميائية المعروفة علميا باسم ”الأكرولين“ الموجودة في السجائر، تؤدي إلى نقص الكوليسترول الجيد ”HDL“ في الجسم، الذي قد يسبب تصلب الشرايين

تسعة أطعمة تساعدك في مكافحة الكولسترول 

تعتبر الفاكهة والخضروات من أهم الأطعمة التي تساعد في تخفيض معدلات الكولسترول في الدم وهي مصادر أساسية لعناصر مضادة للأكسدة تحافظ على صحة الإنسان وتحافظ على نشاط الخلايا والتالي إطالة عمر الإنسان. وفي ما يلي 9 أنواع من الفواكه والخضروات يمكن بساطة تناول البعض منها بشكل يومي خلال الوجبات الرئيسية أو الإستعاضة بها بدلا من الوجبات الخفيفة السريعة

الطماطم أو البندورة:

وهي مصدر أساسي لمادة ليكوبين والتي تكافح تجمع الكولسترول في الأوردة، وتحقق نتائج أفضل إذا ما أكلت مطبوخة.

حبوب الصويا:

غنية بفيتامينات ”ب“ والحديد والكالسيوم، الذي يكافح الكولسترول السيء (LDL) ويزيد من الكولسترول الجيد (HDL).

البصل:

لا يساعد البصل في تخفيض ضغط الدم فحسب، بل يحتوي على مواعد تمنع سرطان القولون والمعدة، تناوله مفيد للصحة سواء كان نيئا أم مطبوخا.

العنب:

تعتبر مادة الكورستين الموجودة في العنب الأسود والبصل من أهم الجنود المجهولة لمكافح الكولسترول السيء وبالتالي إنسداد الشرايين.

الجزر:

فمادة البتا كاروتين مضادة ممتازة للأكسدة.

الأفوكادو والغريفوت:

تعتبر هاتان الفاكهتان مصدران غنيان بمضادات الأكسدة وتحييد الطعام والحوامض.

التوت الأزرق أو البلوبريز:

تكافح اللوبريز والكرانبريز والفراولة والراسبيز تكاسل الخلايا .

الملفوف:

حاول إضافته في طبق السلطة اليومي لفوائده الغذائية المتنوعة.

دراسة:

تناول الأفوكادو يوميا يخفض الكولسترول واشنطن- وجدت دراسة أمريكية حديثة أن تناول الأفوكادو يومياً كجزء من نظام غذائي معتدل يمكنه أن يساعد على خفض الكولسترول لأولئك الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة. ومن المعروف أن الأفوكادو يحتوي على نسبة عالية من الدهون، لكنها أحادية غير مشبعة، وتعتبر نوعا جيدا من الدهون، حيث من المعروف أن الدهون غير المشبعة الأحادية يمكن أن تساعد في انخفاض مستويات الكولسترول السيء، مما يقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية. وقيم باحثون في جامعة ولاية بنسلفانيا، حالة 45 مشاركاً تتراوح أعمارهم بين 21-70 عاما كانت حالتهم الصحية جيدة لكنهم كانوا يعانون من البدانة أو زيادة الوزن

Ola Abd allah

اترك تعليقاً