بناء الثقة بالنفس عند الاطفال

بناء الثقة بالنفس عند الاطفال

تبرز أهمية الثقة بالنفس بالتوافق النفسيّ للطفل الذي يبعث إلى السعادة والاطمئنان الداخليّ، ليصل بالطفل إلى حالة من التقدير والأمان الذاتي، فتجعله مُستقرّاً نفسيّاً بعيداً عن الاضطرابات، بالإضافة إلى القدرة على إعطاء العَقَبات التي يواجهها حجمها الأصلي دون تضخيم أو خوف مبالغ فيه

تأكدي أنك تلعبين دوراً هاماً في تكوين شخصية طفلك:

نعم، تتمثل الخطوة الأولى في اقتناعك بأن تصرفك وطريقة تعاملك مع طفلك تؤثر بشكل مباشر علىثقته بنفسه. فقد يكون تدخلك الشديد في بعض أموره الخاصة سبباً في انقاص قوة شخصيته وارتباطه دوماً بالآخر، حيث يصير عاجزاً تماماً عن أخذ أي قرار بمفرده مهما كان صغيراً.

إن لاحظت أن طفلك لا يقدر شخصيته بشكل جيد، حاولي أن تجعليه يفهم أن هذا الأمر لا يليق به، وحاولي أن تساعديه على أن يحدد بمفرده الأسباب والدواعي التي تجعله في هذه الوضعية، حتى يتمكن من التغلب عليها.

اهم الطرق التي تعلم طفلك الثقة بالنفس :-

  • الرعاية:- إن تعليم الثقة يجب أن يبدأ من أول يوم للمولود, ولكن لا يتخذ التعليم في هذه  المرحلة مجرى التلقين, و بل أنه يظهر برعاية الوالدين لطفلهم بالطريقة الصحيحة, إن طريقة الرعاية التي تنمي لدى المولود الثقة تتمثل في الاستجابة لبكاءه بأسرع وقت ممكن و بحنان و ارضاعه بانتظام و تقديم العطف و الحب له باستمرار عن طريق حضنه و مداعبته. 
  • القدوة:– عندما يعي الطفل العالم من حوله فإن أول الأشخاص الذين يتعرف عليهم هم و الديه و بالتأكيد يكن الطفل لوالديه حب غير محدود, و بالتالي فإنه يحاول دائما أن يقلدهم و يحذو حذوهم, و هنا يأتي دور الأباء بإظهار شخصياتهم الواثقة أمام أطفالهم كي يقتبسوا هذه الثقة و تصبح من سمات شخصياتهم الثابتة.
  • التشجيع:- غالبا ما يمتلك الأطفال هوايات و مواهب يفضلون أن يمارسوها باستمرار, و لزيادة ثقة الطفل بنفسه, يمكن استغلال هذا الأمر عن طريق تشجعهم و تحفيزهم على ممارسة هذه الهواية أو الموهبة و محاولة اتقانها و تطويرها. 
  • المشاركة و الاستشارة :-تتعرض العائلة باستمرار لمواقف تحتاج لاتخاذ قرارات, و ليس بالضرورة أن تكون هذه القرارات مصيرية, إن إدخال الأطفال في حوار العائلة و الاستماع إلى آراءهم و الأخذ بها في حال كانت مناسبة يعمل على زيادة ثقة الطفل بنفسه.

مدح الطفل:- وجهوده التي يقوم بها في محاولاته بالقيام بمهاراته الاستقلاليّة أو أي مهارات أخرى، كما أنّ الإيحاءات الإيجابيّة وإظهار ثقة الأم بطفلها بأنّه قادر على أداء المَهمّة المُوكلة له وإخباره أنّها ليست بالمَهمّة السّهلة لكنّه استطاع التغلّب عليها والقيام بها.

الابتعاد التام عن الايحاءات السلبيّة والجمل الهدّامة التي يُلقي بها الآباء على أبنائهم :-دون المعرفة بمقدار الأذى النفسيّ الذي تُسببه هذه الكلمات، فينتج عنها تشويه الطفل لصورته عن ذاته، فهو يُصدّق كل ما يُقال له، بل إنه سيُخاطب نفسه بنفس الطريقة التي يُخاطبه بها أبويه، وعند تعرّضه لمشكلةٍ ما يرى نفسه غير كفؤ لمحاولة حلّها، وتنحدر ثقته بقدراته، فتُسيطر عليه التعابير السلبيّة المليئة بالاستسلام، مثل لا أستطيع، وغير قاد، وأخاف من، لتتبعُها حالة من العجز الذاتيّ والإحباط.

التعبير عن الحب بشكل غير مشروط وسخيّ،:- فالطفل يحتاج الحنان والعناق، وترك مساحة كافية له للتعبير عن مشاعره، والاستماع له باهتمام مع مُراعاة مشاعره والأخذ بها مع عدم إهمالها، وتشجيعه على الإفصاح والتعبيرعمّا في داخله دائماً.

Nada Abd Allah

اترك تعليقاً