تعلم الطفل الدفاع عن النفس

تعلم الطفل الدفاع عن النفس

يتعرّض الكثير من الأطفال إلى مواقف مُختلفة يتعرّضونَ فيها للمشاكل، والإساءة الجسديّة والنفسيّة من قبل الآخرين، وأغلبهم لا يستطيعونَ التعامُل مع هذهِ المشاكل وحلّها، أو حتّى الدفاع عن أنفسهم، لذلِكَ يُنصحُ الأهل بالتركيز على أطفالهم وقدرتهم على الدفاع عن أنفسهم جسديّاً ونفسيّاً، لأنَّ هُنالِكَ أنواعاً من الإساءات تحتاجُ إلى قوّة الشخصيّة لوقفها، والبعض الآخر يحتاج إلى تعلُّم فنون القتال، ليتمكّن الطفل من الدّفاع عن نفسه جسديّاً، وسوف نقدم اليكم في هذا المقال بعض الطرق لتعلم الطفل الدفاع عن النفس :-

تقوية شخصيّته:-

تقوي الشخصيه جزء كبير من تعلم الدفاع عن النفس :

  • إشراك الطفل ضعيف الشخصيّة في مجموعات علاجيّة للتخلُّص من ضعف الشخصيّة وتقويتها، وجعله قادراً على الانخراط في العالم الخارجيّ، فكثيرٌ من الأطفال يجدونَ صعوبةً في التّعامل مع الغُرباء.
  • إخراج الطفل من البيت، وأخذه إلى الحدائق العامّة، والملاهي ليلتقي بالأطفال الآخرين، وأشخاصٍ جُدد بشكلٍ مُنتظم ودوريّ، فهذا من شأنهِ أن يجعل الطفل قادراً على التعامُل مع جميع الأصناف والشخصيّات من النّاس.
  • جعل الطفل يذهب إلى البقّالة القريبة من البيت لوحده؛ حتّى يستطيع الاعتماد على نفسه ويستقلّ عن أهله تدريجيّاً.
  • جعل الطفل يتعامل مع مشاكله بنفسه؛ ليجدَ الحلول المُناسبة وليكونَ قادراً على تحمُّل المسؤوليّة، ولتكونَ ثقته بنفسه كبيرة، وليستطيعَ التعامل مع المشاكل التّي قد تواجهه في حياته في المُستقبل.

خطوات تعليم الطفل الدفاع عن نفسه من المخاطر الخارجيه

  • الهرب بقدر ما لا يريد الأهل إخافة أطفالهم، إلا أن الأطفال يجب أن يتعلموا كيفية التصرف إذا وجدوا أنفسهم في موقف خطير، كونوا صريحين مع الأطفال وعلموهم أن الهرب يجب أن يكون أول ما يفكرون به لدى تعرضهم لموقف مشابه، وعلى الأهل توجيه الطفل أن عليهم الصراخ بأعلى صوته لدى تعرضه لموقف مخيف من أحد الغرباء ثم إطلاق العنان لرجليه والركض بأسرع ما يمكن، وإذا أمسكه الغريب من الخلف، يجب أن يصرخ بكل ما يملك من قوة وأن يرفس برجليه. ومن الضروري تعليم الطفل أن أكثر منطقة يجب أن يركز عليها الرفس هي المنطقة الحساسة عند الرجال، وأيضا لا بد من تعليم الطفل أن يصرخ قائلا “هذا ليس والدي” أو “هذه ليست أمي” ليلفت انتباه الغرباء أن هنالك أمرا خاطئا يحصل. تنصح منظمة “Love Our Children” الأميركية الأهل أن يدربوا الأطفال على السيناريوهات المحتملة إذا حاول غريب الاقتراب منهم والتأكد من أن الطفل يعرف كيف يتصرف.
  • الدفاع عن النفس يجب أن يعرف الطفل أنه إذا هوجم من قبل شخص غريب، فإن ضربه مباح حتى لو كان هذا الشخص كبيرا في العمر. تقول الأكاديمية الأميركية لدراسة طب الأطفال إن تعليم الطفل عدم التحدث مع الغرباء لا يعتبر كافيا، وتؤكد أنه من المهم أن يعرف الطفل كيفية الدفاع عن نفسه، وأنه في حالة الدفاع عن نفسه ضد اعتداء أو محاولة خطف، عليه أن لا يتردد في ضرب المعتدي على منطقته الحساسة أو عينيه أو ركبته أو العض. وينصح خبراء الدفاع عن النفس الأهل أن يعلموا الأطفال هذه الأمور وكيفية التصرف بسرعة وفعالية.

 

  • تحذر الطفل أن الشخص السيئ ليس من الضروري أن يبدو سيئا، وعلّم الطفل أن يثق بالشرطة أو مظاهر الأمن العامة، وللأسف الأطفال طيبو النية عادة ما يحوز الغرباء على ثقتهم بمجرد إلقاء التحية عليهم، علّم الطفل عدم الثقة ذير الأطفال بالغرباء.

 

  •  السيارات الغريبة علم الطفل عدم الاقتراب من السيارات الغريبة التي لا يُعرف سائقها أو الراكبون فيها. يؤكد المجلس الأميركي للحماية من الجرائم أن المجرمين يحاولون الاقتراب عادة من الأطفال داخل السيارة بسؤالهم عن عنوان ما، وعلى الأهل توعية الطفل أن الغرباء لا يجوز أن يسألوا الأطفال عن تعليمات الطريق، يسهل على المجرمين مسك الأطفال وسحبهم إلى داخل السيارة بمجرد الاقتراب منهم في السيارة. وتنصح منظمة “Love Our Children” الأهل أن يعلموا الأطفال أن أفضل طريقة هي الركض إلى الوراء؛ حيث لا يستطيع سائق السيارة اللحاق بهم بسهولة.

 دور الأهل يجب على الأهل الحرص على التعرف على الجيران، أصدقاء أولادهم وأهل هؤلاء الأصدقاء، فالشرطة الأميركية تنصح الأهل أن يشجعوا الأطفال على الثقة بحواسهم، وتعليم الطفل أن مجرد إحساسه العام أن هنالك أمرا خاطئا هو سبب كاف للهرب. ويؤكد المركز الأميركي للأطفال المفقودين أنه من الأفضل أن يبلغ الأطفال عن أشخاص ضايقوهم حتى ولو ظهر أن هذا الشخص آمن، وللأسف يقول المركز إنه في غالبية الأحيان يفضل الأهل عدم اختلاق جلبة ويفترضون حسن النية، إذ لا يتصورون الأسوأ من هؤلاء الغرباء.

Nada Abd Allah

اترك تعليقاً