علاج الفطريات عند الاطفال

علاج الفطريات عند الاطفال

فطريات الفم أو ما يعرف بالقلاع هي إحدى أنواع العدوى الفطرية التي تُصيب الأطفال الصغار بشكل كبير جداً، مما يسبب للطفل الحساسية والتهيّج في المنطقة المحيطة بالفم، وتُعدّ فطريات المبيضات هي المسؤولة الرئيسية عن الإصابة بالعدوى، فعلى الرّغم من أنها موجودة بشكل طبيعي في الجهاز الهضمي لدى الكبار والصغار، ولكنّها عند ضعف المناعة تتزايد وتتكاثر ممّا يؤدّي إلى الإصابة بالفطريات المزعجة، وتظهر على شكل بقع بيضاء تشبه الجبنة البيضاء أو الحليب المخثر، وتنتشر على اللسان، وباطن الخدين، وعلى سقف الفم، والبلعوم، ومن خلال هذا المقال سوف نتحدّث عن أعراض الفطريات لدى الأطفال بالإضافة إلى طرق العلاج المُتاحة.

اولا :اعراض فطريات الفم عند الاطفال :-

  • تشقق الجلد عند زاويتي الفم.
  • ظهور بقع بيضاء على الشفاه وباطن الخدود واللسان .
  • شعور الطفل بعدم الراحة أثناء الرضاعة ممّا يؤثّر على رضاعة الطفل وكمية الطعام الذي يتناوله.
  • عدم الرغبة في الرضاعة.
  • اضطراب الطفل.
  • يمكن أن تنتقل الفطريات إلى ثدي الأم المرضع، مما يُسبّب ألماً في الحلمة بالإضافة إلى التشققات والتي تسبباً آلاماً عميقة، كما يمكن أن تنتقل إلى الشرج مُسبّبةً تسلخات في الجلد تحت الحفاض.

ثانيا:- الوقاية من فطريات الفم:-

  • معالجة الفطريات عند المرأة الحامل إن وجدت.
  • الاهتمام بنظافة زجاجات الرضاعة بعد كل رضعة، وذلك عن طريق غليها لمدة عشرين دقيقة، كما يمكن نقعها بمزيج من الماء والخل لمدة نصف ساعة ثم تركها حتى تجف.
  • الابتعاد عن استخدام زجاجات الحليب إذا مضى عليها أكثر من ساعة على تحضيرها.
  • يجب حفظ ما تبقّى من الحليب في الثلاجة أو في مكان جيد التهوية.
  • تنظيف حلمة ثدي الأم بالماء الساخن بعد كل رضاعة، ثم تجفيفها جيداً لأن المكان الرطب يكون بيئةً مثالية لنمو الفطريات والبكتيريا.
  • يمكن إعطاء القليل من الماء للطفل بعد الانتهاء من الرضاعة لضمان عدم بقاء الحليب داخل الفم وبالتالي الإقلال من فرصة الإصابة بالفطريات.

ثالثا :علاج فطريات الفم :-

لعلّ أهمّ خطوة في العلاج هي استخدام مضاد الفطريات والموجود إما على شكل مرهم فموي أو على شكل قطرة فمويّة متوفرة للأطفال على الرغم من أنّ بعض الحالات قد تشفى دون اللجوء إلى أي أنواع العلاجات خلال إمّا أسبوع أو أسبوعين، أما إذا كانت الفطريات متفاقمة بشكل كبير فإنه يتم اللجوء إلى الكبسولات أو الأقراص بالنسبة للكبار، بالإضافة إلى أنّه يُمكن إدخال اللبن الرائب لغذاء الطفل حسب عمره، لاحتوائه على البكتيريا الجيدة التي والتي تقضي على الفطريات الضارة.

Nada Abd Allah

اترك تعليقاً